وزارة سودانية تحذر من تعامل "قاس جدا"

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عبد المجيد محمد، مدير عام وزارة التجارة السودانية، نقلتها صحيفة الانتباهة المحلية.

واتهم المسؤول السوداني جهات بعينها باستغلال أزمة الدقيق، لاسيما أصحاب الكافتيريات والمطاعم (الدقيق التجاري).

© REUTERS / ZOHRA BENSEMRA

وتوعد محمد بأن يكون التعامل مع تلك الجهات قاس جدا، لافتا إلى أن الوزارة رصدت جملة من المخالفات التي تقوم بها المخابز.

وأضاف أن التعامل مع أي مخبز يرفع الأسعار دون مبرر واضح سيكون بشكل حاسم.

وهدد مدير عام وزارة التجارة، بأنه حال تكررت المخالفات تجاه المخابز فسوف يتم سحب الرخصة منها.

ومع استمرار إغلاق الموانئ اوالطرق الرئيسية شرق السودان، ضربت البلاد أزمة خبز حادة نتيجة لنقص واردات الدقيق.

والخميس الماضي، حذرت شعبة المخابز من أن نفاذ المخزون الاستراتيجي من الدقيق بشكل كامل خلال يومين.

وفي تصريح له لموقع "سودان تربيون"، قال نائب رئيس شعبة المخابز إسماعيل عبد الله إن سعر قطعة الخبز التجاري ارتفع من 25 إلى 30 جنيها، بينما أعلنت بعض المخابز اضطرارها لرفع سعر القطعة الى 50 جنيها.

والأربعاء الماضي، انخفضت حصة الدقيق التي يتم توزيعها على المخابز من 20 جوالا في الأسبوع إلى 10 جوالات فقط، على ما أفاد ذات المسؤول، الذي استدرك بالقول إن هذه الحصة "تم استدانتها من مطاحن الدقيق التجاري بعد نفاد المدعوم".

وقال إنه لو لم تكن هناك حلول واضحة للأزمة في ظل إغلاق 95% من المخابز أبوابها، فسوف تصبح العاصمة الخرطوم بحلول السبت (اليوم) "بلا خبز سواء مدعوم أو تجاري".

ويغلق أنصار قبيلة الهدندوة موانئ وطرق حيوية شرقي السودان، مطالبين بحل الحكومة المدنية وإلغاء مسار الشرق في اتفاقية جوبا للسلام الموقعة بين الحكومة وعدد من الحركات المسلحة في أكتوبر/تشرين الأول 2020.

وفي حين قال وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم إن الحكومة مضطرة لنقل الأدوية والسماد إلى الخرطوم جوا من شرق السودان في ظل استمرار إغلاق الموانئ، أكد أنه يتعذر نقل الوقود والقمح جوا بسبب ارتفاع التكاليف.

ويمثل شرق السودان، الشريان البحري الوحيد لاستيراد وتصدير احتياجات البلاد بنسب تتجاوز الـ90 في المئة، حيث أوشك مخزون البلاد من الوقود والأدوية والغاز على النفاذ.

أخبار ذات صلة

0 تعليق