تتّجه مبادرة مسرّع ريادة المرأة ("دبليو إي إيه") نحو عقد...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نيويورك-الاثنين 22 نوفمبر 2021 [ ايتوس واير ]

 (بزنيس واير)- أعلنت مُبادرة مُسرّع ريادة المرأة ("دبليو إي إيه") وهي مبادرة استراتيجية متعددة الشراكات أنشأتها خمس وكالات تابعة للأمم المتحدة مع شركة "ماري كاي" لدعم الأسبوع الأخير من الأسبوع العالمي لريادة الأعمال واليوم العالمي لريادة المرأة، عن شراكتها مع برنامج الأمم المتّحدة للتّنمية والتي تُعتبر الأولى من نوعها لرائدات الأعمال الإجتماعيّة في العالم.

يتلاءم هذا المقال مغ الوسائط المتعددة. يمكن الإطلاع على النسخة الكاملة على الموقع التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20211120005125/en/

صُمّمت مبادرة مسرّع ريادة المرأة ("دبليو إي إيه") بهدف دعم تطوير الأثر الإنمائيّ لريادة الأعمال النّسائيّة في تحقيق أهداف برنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة وذلك من خلال إنشاء منظومة بيئيّة تمكينيّة لرائدات الأعمال هدفها تعزيز النموّ والإستدامة والمرونة. ومن بين شركاء الأمم المتّحدة في مبادرة مسرّع ريادة المرأة نذكر منظّمة العمل الدوليّة ("أي أل أو")، ومركز التّجارة الدّولي ("أي تي سي")، والميثاق العالميّ للأمم المتّحدة ("يو أن جي سي")، وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ ("يو أن دي بي") وهيئة الأمم المتّحدة للمرأة.

إنّ مبادرة تمكين المرأة في برنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة هو منافسة عالمية في الأعمال لرائدات الأعمال اللواتي يدفعن ببرنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة إلى الأمام وحث المجتمعات كافة على العمل من أجل خلق العالم الذي يريدونه بحلول العام 2030.  وتفتخر مبادرة تمكين المرأة بنساءٍ رائداتٍ مبدعاتٍ من حول العالم يدفعن ببرنامج الأمم المتّحدة للتنمية قدمًا من خلال ممارسات الأعمال المستدامة وحثّ الآخرين على أن يحذوا حذوهنّ. وتسلّط هذه المبادرة الضوء على أعمالهنّ الإبداعيّة و المساهمة القيّمة التي تقدمها رائدات الأعمال لبرنامج التنمية المستدامة. كذلك، تقدّم منحًا لدورات تدريبيّة لبناء القدرات وفرص التواصل مع شبكات عالميّة متخصصة في مجال الأعمال للنّهوض بمؤسّساتها.

يسلّط البرنامج الضّوء على المساهمات القيّمة لرائدات الأعمال وصاحبات الشّركات التي تقدّمنها لبرنامج الأمم المتّحدة للتّنمية المستدامة والدور الذي تلعبنه في حلّ أعظم التحدّيات على الصّعيد العالميّ. إنّ مبادرة مسرّع ريادة المرأة ("دبليو إي إيه") هو برنامج بقيادةٍ مشتركة بين المنظّمة العالمية للأصوات الحيويّة، وشركة "جلوبال فيوتشرز" لمؤسّستها جولي آن ريجلي في جامعة ولاية أريزونا الأمريكية وبدعمٍ من شركاء بنك مونتريال ("بي إم أو")، ودايان فون فورستنبرغ، ودول مجموعة الخمسة، ومبادرة تمكين المرأة ("جرو يور بيز")، وحديقة هاواي النّباتيّة الإستوائيّة، وشركة "ماري كاي"، وكلّيّة إدارة الأعمال في جامعة أوكسفورد، وشركة "بروكتر أند غامبل"، وشركة البرمجيّات السّحابيّة "سيلز فورس"، ومؤسّسة الأمم المتّحدة والبنك ادّولي.

وقالت ديبورا جيبينز، الرئيسة التنفيذية لشؤون العمليات في شركة "ماري كاي" في هذا السياق: "إنّ مبادرة تمكين المرأة لبرنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة تُقدّمُ رائدات الأعمال كقدوة مثاليّة وتُظهر الدّور الإيجابيّ لإدارة الأعمال والأداء الإجتماعيّ والبيئيّ". وأضافت قائلةً: "تتشرّف مبادرة مسرّع ريادة المرأة بشراكتها مع مبادرة تمكين المرأة، وهو تحالفٍ يضمّ أكثر من سبعين شريك وحّدوا قواهم لمضاعفة التأثير في هذا المجال".

وصرّحت أماندا أليس، نائب رئيس في مبادرة تمكين المرأة وبرنامج الأمم المتّحدة للتّنمية المستدامة وشراكة "جلوبال فيوتشرز" قائلةً: "نحن في غاية الحماسة للإحتفال بشراكتنا مع مبادرة مسرّع ريادة الأعمال التي شاركت في تأسيسها الشريك الرّئيسي لمبادرة تمكين المراة ماري كاي". وأضافت: "تلعب رائدات الأعمال دوؤًا قيّمًا في برنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة والأجندة العالميّة لعام ۲۰٣۰. وتطلقُ مبادرة مسرّع ريادة المرأة ("دبليو إي إيه") مجموعة من أدوات الدّعم القيّمة للمساهمة في تعزيز الأثر الإيجابيّ".

وتشكّل النّساء عالميًا حوالى ثلث أصحاب الشّركات، ويُقدّمن بالتالي مساهماتٍ اقتصاديّة واجتماعيّة حاسمة ومهمّة بالرّغم من العوائق النّظاميّة التي يواجهنها. وتجدر الإشارة إلى أنّ خمس في المائة من البلدان فقط تضع تشريعاتٍ وقوانين تنصّ على المساواة بين الجنسين، ممّا يزيد من أهميّة الأدوات التي توفّرها مبادرة مسرّع ريادة المرأة. وفي يوني ۲۰۲۱، انضمّت مبادرة مسرّع ريادة المراة ("دبليو إي إيه") إلى منتدى جيل المساواة الذي عُقد في باريس إضافةً إلى تحالف العمل من أجل العدالة الإقتصاديّة والحقوق، وتعهّدت بتمكين خمسة ملايين من رائدات الأعمال حول العالم بحلول العام ۲۰٣۰ من أجل تسريع وتيرة التقدّم نحو المساواة بين الجنسين.

وخلال انعقاد الجمعيّة العموميّة للأمم المتّحدة، أعلنت مبادرة مسرّع ريادة المرأة عن إطلاق سلسلة من المبادرات الفعّالة ومصادر معلومات تصبّ كلّها في إطار عدسة جنسانيّة. ويشمل تأثير عمل مبادرة مسرّع ريادة المرأة ("دبليو إي إيه") أدوات لبناء القدرات الرّقميّة والتدريب، وريادة الأعمال وسياسة الأبحاث إضافةً إلى المناصرة والتدريب على المشتريات المراعية للمنظور الجنسانيّ ("جي أر بي"). وكانت مبادرة مسرّع المرأة ("دبليو إي إيه) قد أعلنت في ـأوكتوبر عن توقيع شراكةٍ بارزة مع شبكة سيّدات أعمال الكومنولث ("سي بي دبليو أن") بهدف تطوير ريادة الأعمال النسائيّة في ٥٤ دولة في الكومنولث.

لمحة عن مسرّع ريادة المرأة 

يعدّ مسرّع ريادة المرأة ("دبليو إي إيه") مبادرة متعددة الشراكات بشأن ريادة الأعمال النسائية تضم خمس وكالات تابعة للأمم المتحدة، وهي منظمة العمل الدولية ("آي إل أو")، ومركز التجارة الدولية ("آي تي سي")، والاتفاق العالمي للأمم المتحدة ("يو إن جي سي")، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ("يو إن دي بيه")، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إضافة إلى شركة "ماري كاي" لتمكين خمسة ملايين سيدة أعمال بحلول عام 2030.

 ويتمثل الهدف النهائي للمبادرة بتعظيم الأثر الإنمائي لريادة الأعمال النسائية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال إنشاء منظومة ممكّنة لرائدات الأعمال في جميع أنحاء العالم. ويجسد المسرّع القوة التحويلية لشراكة متعددة ذات حجم فريد لجمع إمكانات رائدات الأعمال.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني we-accelerate، ومتابعتنا على "تويتر (@We_Accelerator)، و"إنستجرام (@we_accelerator) وفيسبوك (@womensentrepreneurshipaccelerator) ولينكد إن (@womensentrepreneurshipaccelerator)

لمحة عن مبادرة تمكين المرأة في برنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة

مبادرة تمكين المرأة في برنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة  هي منافسة عالمية في مجال الأعمال لرائدات الأعمال اللواتي يدفعن ببرنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة إلى الأمام وتحث المجتمعات كافة على العمل من أجل خلق العالم الذي يريدونه بحلول العام 2030.

وتفتخر مبادرة تمكين المرأة بنساءٍ رائداتٍ مبدعاتٍ من حول العالم يدفعن ببرنامج الأمم المتّحدة للتنمية المستدامة ("أس دي جي") إلى الأمام من خلال ممارسات الأعمال المستدامة وحثّ الآخرين على أن يحذوا حذوهنّ. وتعترف هذه المبادرة بأعمالهنّ الإبداعيّة وتوفّر منحًا لدورات تدريبيّة لبناء القدرات وفرصٍ للتواصل مع شبكةٍ عالميّة لا مثيل لها للنّهوض بمؤسّساتهنّ. ويسلّط هذا البرنامج الضّوء على المساهمة القيّمة لرائدات الأعمال وصاحبات الشّركات التجاريّة تجاه برنامج التنمية المستدامة ("أس دي جي") وحلّ أعظم التحديّات العالميّة.

لمحة عن الشراكة العالمية للأصوات الحيويّة

الشراكة العالمية للأصوات الحيويّة هي منظّمة دوليّة غير ربحيّة تميّز وتشارك مع القيادات النّسائيّة المبدعة والشّجاعة في جميع أنحاء العالم. وتبحث الشراكة العالمية للأصوات الحيويّة عن قياداتٍ نسائيّة ذات رؤية جريئة للتّغيير، وتعمل معهنّ لتحقيق هذه الرؤية. نحن محفّزون للمشروع، ونعمل على تزويد قادة الأعمال بإمكانيّات بناء القدرات، والتدريب على المهارات، والمنح، والوصول إلى شبكة من أقرانهم، والإرشاد، والرؤية، والإعتراف والتوجيه بهدف التسريع في إحداث التّغيير على نطاقٍ عالميّ. وكانت الشراكة العالمية للأصوات الحيويّة قد استثمرت، لأكثر من عشرين عاماً، في ما يزيد عن ثمانية عشر ألف من القيادات النّسائيّة من ۱٨۲ دولة وإقليم، واللواتي انطلقن بعدها إلى إحداث تغييرٍ أثّر على الملايين حول العالم. وتعمل منظّمة الأصوات الحيويّة مع نساءٍ يطوّرن الفرص الإقتصاديّة، ويزدن من نسبة المشاركة السياسيّة والعامّة، ويعملن على إنهاء العنف القائم على أساس الجنس ويعزّزن الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال توقيع الشراكات الودّيّة الدّاعمة، والإستثمارات الفرديّة والشراكات التي تدوم مدى الحياة. وتسهّل الشراكة العالمية للأصوات الحيويّة عمليّة التّواصل بين النساء اللواتي يسعين إلى حلّ المشاكل في مجتمعاتهنّ، وتزوّدهنّ بالأدوات اللازمة  للحثّ والتّشجيع على التغيير العالميّ والإيجابيّ وتسريع التقدّم المشترك للجميع. لمزيد من المعلومات يمكنكم الإطلاع على الرابط التالي www.vitalvoices.org

لمحة عن "جلوبال فيوتشرز" لمؤسستها جولي آن ريجلي في جامعة ولاية أريزونا الأمريكيّة (إيه إس يو)

تمثّل جلوبال فيوتشرز" لمؤسستها جولي آن ريجلي في جامعة ولاية أريزونا الأمريكيّة (إيه إس يو) الإيمان الملحّ بأنّه يمكننا، لا بل علينا، المساهمة بشكلٍ فعّال في تأمين كوكب صالحٍ للسّكن ومستقبلٍ هنيء العيش. وتّعدُّ "جلوبال فيوتشرز" المختبرات الأولى في العالم التي تهتم بصّحة الأرض وسكّانها. فقد تمّ إنشاؤها تحت إشراف الخبراء المتمرّسين في جامعة ولاية أريزونا وتستفيد من شبكةٍ واسعة من الشّركاء لتبادل مستمرّ وواسع النّطاق عبر كافّة مجالات المعرفة لمواجهة التحدّيات الإقتصاديّة، والإجتماعيّة والعلميّة المعقّدة النّاتجة عن التّهديدات الحاليّة والمستقبليّة جرّاء التّدهور البيئيّ. وتتّخذ هذه المنصّة مقرّاً عالميّاً جديداً لها يضمّ مجموعةً دوليّة من العالمين، والعلماء والمبتكرين وتضع الأسس الضّروريّة لاستباق التحدّيات القائمة والنّاشئة والإستجابة لها، مع استخدام الإبتكارات الجديدة التي تسهم في رسم مستقبلنا بشكلٍ واضحٍ. . لمزيد من المعلومات يمكنكم الإطلاع على الرابط التالي globalfutures.asu.edu.

يحتوي هذا البيان الصحفي على وسائط متعددة. يمكنكم الاطلاع على البيان كاملاً عبر الرابط الالكتروني التالي:

https://www.businesswire.com/news/home/20211120005125/en/

 إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق